|
|
|
|
أخبار القومي - أخبار الفروع

حركة عدم الانحياز !!! أم حركة انعدام الوزن وانعدام الفعل ؟؟؟!!!
2009/07/19
يوم أعلن الرؤساء عبد الناصر وتيتو ونهرو عن تأسيس " حركة دول عدم الانحياز" في النصف الأول من خمسينيات القرن المنصرم . رفضنا نحن السوريين القوميين الاجتماعيين مفهوم عدم الانحياز، وقلنا أن لنا قضية مركزية تعني كل وجودنا، هي احتلال أرض فلسطين وتشريد شعبنا منها ليقطنها يهود العالم . هي لنا مسألة حقوقية وقومية بامتياز. وإن من يقف معنا ونقف معه يجب أن يكون منحازاً لقضيتنا الفلسطينية.
ـ قال لنا الداعون إلى تأسيس تلك الحركة أنها تعني عدم الانحياز لأي من المعسكرين الشرقي أو الغربي، " حلف وارسو أو الحلف الأطلسي " . ـ قلنا حسناً . لننتظر نتائج أعمال المؤتمر الأول لـ " حركة دول عدم الانحياز" ومقرراته، ليكون حكمنا صحيحاً على هذه الحركة من خلال مقرراتها وأفعالها.
ـ وانعقد المؤتمر الأول لـ " حركة دول عدم الانحياز" في نيسان 1955 وهو ما دعي بـ " مؤتمر باندونغ " ، ونشط في المؤتمر قادة وساسة رسميون وشعبيون من أبناء أمتنا وعالمنا العربي . وشغلت مسألة فلسطين في " مؤتمر باندونغ " وقتاً طويلاً، وجماعات كثيرة، وتنافساً من الجميع . وترقبنا صدور مقررات المؤتمر ... وإذا بالجبل يلد فأراً، ومؤتمر باندونغ يفاقم الكارثة ويساند المجرم، ويبرر الجريمة، ويحجر القضية الفلسطينية عند النقطة التي انحدرت إليها في قرار الأمم المتحدة عام 1947 القاضي بتقسيم فلسطين، ويثبتها على أساس سياسي، ويلغيها كقضية حقوقية قومية . وذلك عبر ثلاث قرارات سياسية وصلت إليها دراسات اللجنة السياسية لمؤتمر باندونغ على أن " حركة دول عدم الانحياز "...
 بيان الشعبة السياسية في الشام في 13 تموز 2009
2009/07/13
عقدت الشعبة السياسية في الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشام، برئاسة الرفيق عبد القادر العبيد، جلستها الدورية الأولى لشهر تموز 2009، شهر الثورة القومية الاجتماعية التي أعلنها سعاده في تموز 1949، وقدّم دمه فداءًا لها، ودفاعًا عن عقيدته...
كلمات التعريف في احتفال الثامن من تموز 2009
2009/07/12
كأننا منذورون للجرح كنّا ....... فكلّ قطرة دمٍ تسيلُ لا بدّ أن نكون نحن ينبوعَها.
وكلُّ دمعةٍ تسقط فلعيوننا في قدّاسها جنّاز لا يتوقّف عن الأنين...
كلمة مديرية الزهراني لمناسبة الثامن من تموز 2009
2009/07/10
بداية أسمح لنفسي باسمي وباسم رفقائي الذين نالوا شرف التكريم، الذي هو بمثابة مسؤولية جديدة نكرم فيها نحن السوريين القوميين...
| |
|
|
|
|
 |

أهلا بك، أنت الزائر رقم  للموقع
|
|