أسئلة وأجوبة

إشترك الان

1- تحية قومية وبعد، سؤالي هو مالفرق بين الحزب القومي المركزي والحزب القومي الانتفاضة وما هو ومن هو ممثل الحزب الانتفاضة في الكيان الشامي.

حضرة السيد ن. م. المحترم،
لك سلامنا القومي وبعد،
نحن لا نستطيع أن نقول لك ما هو "الفرق بين الحزب القومي المركزي والحزب القومي الإنتفاضة.." فبالنسبة لنا، ليس هنالك سوى الحزب السوري القومي الاجتماعي، وهو حزب واحد، لأن مؤسسه واحد وعقيدته واحدة وقضيته واحدة. وأنت من يتوجب عليه أن يعرف الفرق بنفسه. فالحق يقول لك إنه الحق والباطل يقول لك إنه الحق أيضًا، ولكي تعرف الحق من الباطل عليك أن لا تكتفي بالظاهر، بل أن تغوص على الباطن. لذلك عليك أن تدرس العقيدة السورية القومية الاجتماعية وأن تدرس تاريخ الحزب بعمق.
وفي الحقيقة، ينقص الكثيرين الإطلاع الكافي، وليس ذلك نقيصة، إنما النقيصة أن يحكم الإنسان دون اطلاع، وأن يصدّق كل خبر يصل الى سمعه، بما قد يحمله من زيف وكذب، وما قد يشتمل عليه من تعميم وتجزئة وتضخيم وتصغير. فللخبر سلطان على العقول، وهو قادر غالباً على إزاحة الحقيقة ولبس ثيابها، وخداع الكثيرين، طوال الوقت أو إلى حين. إنه يخدع حتى مطلقيه.  
ولتوضيح ما قصدناه فوق نقتبس ما يقوله أنطون سعاده في مواضع عديدة منها مقدمة المحاضرة الأولى والثانية من المحاضرات العشر التي ألقاها في الجامعة الامريكية في بيروت عام 1948 ما يلي:
 " إذا لم نفهم أهداف الحركة وأسسها والقضايا والمسائل التي تواجهها لم نكن قادرين على فعل شيء في سبيل الحركة والعقيدة والغاية التي اجتمعنا لتحقيقها. فالمعرفة والفهم هما الضرورة الأساسية الأولى للعمل الذي نسعى الى تحقيقه."
" ولكي لا نعود القهقرى يجب ان نكون مجتمعًا واعيًا مدركًا، وهذا لا يتم إلا بالدرس المنظم والوعي الصحيح. إن محاضرة تشتمل على كل الأسس في الحركة القومية الاجتماعية لا تعطي النتيجة الثقافية المطلوبة، لأن الثقافة عمل طويل لا يمكن أن يتمّ برسالة واحدة أو كتاب واحد.."
إن " مسألة الحزب السوري القومي الاجتماعي ليست مسألة حزب سياسي بالمعنى العتيادي، أي حزب تتكتل فيه أشخاص أو مصلح معينة محدودة، تجتمع وتنتظم وتعمل لبلوغ غاياتها وأغراضها الجزئية او المحدودة، بل إن هذا الحزب يشكل قضية خطيرة جدًّا وهامة هي قضية الآفاق للمجتمع الانساني الذي نحن منه والذي نكوّن مجموعه.
وقضية من هذا النوع تحتاج، لفهمها فهمًا كاملاً كلّيًا، الى درس طويل عميق، لأن لكل قضية كلية ، على الاطلاق، أضلاعًا رئيسية هامة، كل ضلع منها يحتاج الى درس والى تحليل وتعليل والى تفهّم تام شامل.
 بديهي إذًا أن لا نتمكن من فهم قضية الحزب السوري القومي الاجتماعي كلّها بكامل أجزائها وفروعها وما تتكشف عنه من مناقب وأهداف سامية وما تتعرض له في سيرها من مثالب في الحياة، إلاّ بالدرس والتأمّل الطويل.  إن قضية من هذا النوع تتكشف عن كلّ هذه الأهداف الخطيرة تحتاج الى دراسة منظمة متسلسلة لا تجمعها محاضرة واحدة أو كتاب واحد بل هي تستمر، ويستمر الفكر يتغذى منها ويتفتح على شؤون العالم مطلقًا، ويظلّ مجتمعنا يجد في هذا التفتح وهذا الاستمرار مراقي الى ذروة الحياة الجيدة التي تليق بالانسان الراقي ويليق الانسان الراقي بها."
ويتبيّن للدارس المتعمق أن الحزب الذي أسسه سعاده هو " تعبير عن إرادة أمة حية ولا يمكن أن يزول " وأن هذا الحزب قام بفصل العناصر الفاسدة عن جسمه، منذ تأسيسه وحتى استشهاد الزعيم، واستمرت هذه "التطهيرات" ولعلّ أبرزها الانتفاضة التي حصلت عام 1957، وهي عمل طبيعي قام به الحزب، وقد نتج عنه تطهير جسم الحزب من بعض الأشخاص الذين كانوا قد خرجوا على العقيدة، فشكلوا فيما بعد مجموعة ـ كانت ولا تزال متنافرة روحيًا وعقيديًا، ومتضاربة نظامًا وإرادة ومصلحة ـ عمِلتْ في تنظيم يحمل اسم الحزب السوري القومي الاجتماعي، فأساءت في عملها الى الأمة والى الحزب والى الزعيم. ومن يريد معرفة حقيقة الأمر يمكنه على سبيل المثال لا الحصر، اتباع قاعدة بسيطة، وهي أن الحزب الحقيقي بين التنظيمين اللذين يحملان الاسم نفسه هو التنظيم الذي يتطابق خطابه وسلوكه مع العقيدة، مبادئ وغاية.
وفي الحقيقة لا يخلو التنظيم الفاسد المنحرف الاتجاه، الخارج على العقيدة من أشخاص نبلاء وذوي طينة طيبة ونوايا حسنة، ولكن هؤلاء يكونون وقودًا لمآرب الممسكين بهذا التنظيم، فإما يطاوعون ويُرضى عنهم أو يواجِهون فيجرَّمون، وهنا يلتحق بعضهم بصفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي فيعملون للنهضة، وينكفئ بعضهم وينطفئ.
وفي المقابل، قد يصدف وجود أشخاصٍ فاسدين في التنظيم السليم، وينكشف أمرهم مع مرور الوقت فيُفصلون أو يُطردون، وهكذا يحافظ جسم الحزب على سلامته وسلامة العقيدة؟
وإذا أردت تكوين فكرة أساسية يلزمك، مثلاً، قراءة الكتب التالية:
الدليل الى العقيدة السورية القومية الاجتماعية ـ مراحل الانتفاضة في الحزب السوري القومي الاجتماعي ـ من قتل المالكي ولماذا؟ ـ  من قتل يونس عبد الرحيم ولماذا؟...
ولا بدّ لك أيضًا من أن تقارن بين سلوك المؤسستين اللتين تحملان اسم الحزب وبين العقيدة، فإذا وجدت انسجامًا وتطابقا كانت هذه المؤسسة "أم الصبي"، وإذا وجدت انحرافًا وتعارضًا فهذا يعني أن هذه المؤسسة تنتحل صفة ليست لها.
ولتحي سورية.
بيروت في 7-10-2005                                                     لجنة الموقع                       


ابدي رأيك | إطبع | أرسل

2- تحيا سوريا، سؤالي: هل هناك أي تقارب في وجهات النظر بين الحزب القومي والتيار الوطني الحر

حضرة السيد ن. م. المحترم،
لك سلامنا القومي وبعد،
كنا قد أرسلنا لك رسالة أولى تتناول قواعد عامة ولم نجبك هناك على رسالتك التي تسأل فيها عمّا إذا كان هنالك " تقارب في وجهات النظر بين الحزب القومي والتيار الوطني الحرّ ". والآن إليك إجابتنا:
إننا كلجنة موقع ليست لنا صلاحية التداول في الأمور السياسية أو الإجابة على أسئلة سياسية أو ذات طابع سياسي. فالموقع نفسه قد أنشئ لغرض أساسي وهو المساهمة في نشر العقيدة السورية القومية الاجتماعية؛ أما المواقف السياسية فهي تصدر عن رئاسة الحزب الموقرة، في بيانات أو في مؤتمرات صحفية وتنشر في  نشرة عمدة الإذاعة أو على هذا الموقع.
 وبناء على ذلك، لا يسعنا سوى إبداء ملاحظات عامة وهي:
إن الحزب السوري القومي الاجتماعي يسير وفق مبادئ وغاية واضحة وضعها الزعيم قبل تأسيس الحزب وجعل الحزب وسيلة لتحقيقها. وهذا يعني أن موقف الحزب من جميع المسائل المتعلقة بقضية الأمة السورية، هو موقف واضح وثابت لا يمكن أن يتغير، لأنه موقف قومي حقوقي وليس موقفًا سياسيًا بحتًا.
وليس للحزب وجهات نظر مختلفة أو آراء متعددة في المسائل التي تخصّ شعبنا ووطننا، بل له وجهة نظر واحدة واتجاه واحد ورأي واحد. وإذا ما اتجه حزب أو تنظيم أو تيار ما في وطننا نحو ما هو صحيح وفيه مصلحة لشعبنا، فالحزب يؤيد ذلك ولا يرفضه. فعلى سبيل المثال، نحن نؤيّد كل من قاوم ويقاوم اليهود بالحديد والنار وبغير ذلك، وكلّ من يقول بفصل الدين عن الدولة، ولكن تأييدنا لهؤلاء ليس تأييدًا مطلقا، إذ ليست المقاومة غاية بذاتها، كأن نحرر فلسطين من اليهود "ويأخذوها القرود"، بل المهم أن نعرف لماذا نقاوم؟ ومن أجل من نقاوم؟
ولو كان يكفي القول بفصل الدين عن الدولة لما وضع الزعيم مبدأين آخرين ينفيان أي التباسٍ وغموضٍ، إذ يمنع المبدأ الإصلاحي الثاني رجال الدين من الإلتفاف أو التدخل المداور ( غير المباشر ) في شأنين قوميين هما السياسة والقضاء، ويلغي المبدأ الإصلاحي الثالث أي إمكانية لبقاء الحواجز القانونية والنفسية بين مختلف الطوائف والمذاهب.
 وقد يحدث أحيانًا أن يقترب حزب ما من خط سيرنا، ويحصل تقاطع في نقطة ما، فيسرّنا ذلك ونستبشر خيرًا في أن الناس يسيرون في الإتجاه الصحيح. لكن الأمور لا تلبث أن تنقلب فيتابع كلّ من الفئتين سيره في الإتجاه المختلف الذي انطلق منه أساسًا.
 وعليه فإن حصول أي تقارب  ـ والتقارب يفيد وجود تباعد سابق ـ بين الحزب السوري القومي الاجتماعي وبين أيٍّ من الأحزاب أو التنظيمات الأخرى المنتشرة في وطننا، هو أمر جيّد ويجب أن يتعزز ليصبح الجميع ـ وهم أبناء شعب واحد ـ في الاتجاه الصحيح.
ولتحي سورية.
بيروت في 16 أيلول 2005                                               لجنة الموقع                       


ابدي رأيك | إطبع | أرسل

3- اعتراضًا على مقطع من بيان رئاسة الحزب الذي جاء فيه:" والمقاومة التي تجري في العراق اليوم هي تعبير عن وضعه الحالي المشلع المشتت، بين شيعة وسنة،أكراد وآشوريين وتركمان..مع كل الارتباطات التي تقيّد كلا من هذه الفئات إلى جهة خارجية أو أكثر."، وردنا الردّ التالي: "إن المقاومة هي تعبير عن رفض الاحتلال والعمل لإزالته..وليس كما ذكرتَ، والمقاومة عندها برنامج استراتيجي وبرنامج سياسي مرحلي..ولو كانت كما ذكرتَ تعبيرًا عن التشتت، لكانت الأحزاب التي عاونت الاحتلال وتوحدت معه في القتال منعت المقاومة من النشاط الكفاحي.".

حضرة السيد (ة) الكريم(ة)
وصلنا عبر بريدكم الالكتروني...ملاحظة إعتراضية على فقرة ( تناولت المقاومة العراقية) من نص بيان رئاسة الحزب السوري القومي الاجتماعي لمناسبة ذكرى تأسيس الحزب، والذي ألقي في احتفال حلب،  بتاريخ 3 / 12 / 2004 ، وإليكم رأينا:
في الأول من حزيران عام 1949 أي قبل شهر وأسبوع من إعدامه، ألقى زعيم الحزب أنطون سعاده خطاباً في احتفال منفذية السيدات في "برج البراجنة" (بيروت)، وفي هذا الخطاب أعلن جملة حقائق ـ مرتكزات، لايزال إهمالها والتغاضي عنها من مكامن الضعف ومن أسباب التراجع في تحرير أرضنا وتحقيق سيادتنا وصون حقنا القومي، ومما قاله : " إن الدولة اليهودية، لم تنشأ بفضل المهارة اليهودية ولا بشيء من الخلق والعقل اليهوديين، إذ لا توجد لليهود قوّة خلاقة، بل بفضل التفسّخ الروحي الذي اجتاح الأمة السورية ومزّق قواها وبعثر حماسها وضربها بعضها ببعض وأوجدها في حالة عجز تجاه الأخطار والمطامع الأجنبية."
وهو يعلن في الخطاب ذاته " محق تلك الدولة الغريبة ليس بقفزة خيالية وهمية، بل بما يعدّه الحزب القومي الاجتماعي من بناء عقدي وحربي يجعل من سورية قوّة حربية عظيمة تعرف أن انتصار المصالح في صراع الحياة يقرّر بالقوة بعد أن يقرّر بالحق. "
 وفي خطاب آخر يقول: إن " الصفوف.. المقسَّمة السائرة الى المجابهة بلا قضية واحدة ولا إيمان واحد " ستنكسر دوماً؛ ففي كلّ مرة تقوم فئة من السوريين لمحاربة اليهود، لا تلبث أن تنهك قواها فتلقي سلاحها، ويفقد السوريون الكثير من" الدم الزكي والمال والمواسم ".
وإذا أراد امرؤ أن يصف بعين العقل، وبنظرة كلية شاملة، ما يجري في العراق، وغيره من كيانات الوطن السوري، من أوضاع وأحداث، سيجد بالتأكيد تطابقا في الوصف والتحليل مع ماذكر أعلاه.
نقول ذلك مع علمنا بصفاء النية، وصدق المسعى، عند كلّ من يقدم على تقديم دمائه ـ وديعة الأمة فيه ـ لوطنه وأمته. 
ونرى لزامًا علينا قبل التقدم خطوة أخرى، في الإجابة على ملاحظتكم، أن نحدد مدلول المقاومة ليستقيم الكلام ويحصل التوحد في النظر.
إن " المقاومة في مدلولها العميق الشامل هي ظاهرة الولاء الطبيعي للوطن وللأمة..المقاومة المسلحة هي وليدة نفسية المقاومة التي تغذيها في الشعب التعاليم والمبادئ المنبثقة عن حقيقة الشعب المتوافقة مع الحقيقة والحق الطبيعي في حياة جيدة عزيزة. "
والمقاومة تجد وسائلها وخططها في وضوح الهدف للمقاومين. " وكل مقاتل دون وعي عقلاني لهدف يقاتل لتحقيقه، يبقى مسلوب السلطان تتحكم فيه الأهواء وأصحاب الأهواء."
نحن نرى أن " كل من يعمل في سبيل الخير العام ولا يطلب شيئًا لذاته الفردية يتمرّس في فعل الفداء." " والفدائي الصحيح هو الذي لا يصوب فكره إلا إلى العدو إلى مقاتلة العدو. وله هدف واحد هو تحرير الأرض، وليس الفدائي من يقاتل "بالهوسة" أو خجلاً أو انتفاعًا أو أملاً بجنة." 

كما نرى أن البناء النفسي العقدي هو الذي يجعل حامل السلاح يحسن التصويب، وبغياب هذا البناء قد يرتدّ السلاح الى حامله؛
ونرى أن اتجاه السيف هو الأهم، وليس هدف القتال حمل حزام البطولة، بل سحق عدونا  ( اليهود ) والقضاء عليه؛ نعم يجب ألا يكون هدف قتالنا ضد اليهود، أن نقاتل لمجرّد القتال منتظرين مهديّا يأتي ليحقق عدل الله، أو أن نقيم دولة فلسطينية تزيد في تمزيق الوطن سياسيًا، فوق ما مزّقت معاهدة سايكس ـ بيكو، أو أن نحرّر العراق من الأمريكان، عبيد اليهود، ويأخذوه القرود.
حضرة المواطن العزيز
لقد قلتَ إن " المقاومة العراقية تعبير صارخ عن رفض الاحتلال " وأن هذه المقاومة " عندها برنامج استراتيجي وبرنامج سياسي مرحلي ".
ونحن نقول بكل محبة قومية: نريد للمقاومة في العراق ـ كما في فلسطين ولبنان وفي أي بقعة من أرض الوطن ـ أن تعمل بهدوء وبصمت، فالمقاومة ليست " ضجيجًا دعائيًا." وأن لا تلجأ إلى تسييس الشعارات. فالشعارات المسيسة تخدم صناع السياسة الأجانب. وكثيرًا ما.. تحوّل العقول نحو غايات ليست في خط الهدف السامي للمقاومة الأصيلة الحوافز والمنطلقات."    
نريد للمقاومين بالسلاح ـ ولكل شعبنا ـ أن يعرفوا حقيقة وجودهم أبناء أمة هي الأمة السورية، وأن يعرفوا حقهم الطبيعي بملكية وطنهم، الوطن السوري. وأن يعرفوا أن الوطن ملك عام للأمة في تعاقب أجيالها، " فلا يحصر الحق في الملكية والواجب في الدفاع للتحرير بقسم من شعبنا. فعلى كل واحد من شعبنا في العراق والشام وفلسطين والأردن ولبنان والكويت واجب الدفاع، لا نفاضل فيه ولا نفرّق." " وعلى شعبنا أن يدافع عن أرضه لا عن أنظمة الحكم فيها. أن يتوجه إلى العدو وليس إلى مواطنيه مهما كان النظام الذي فرض عليهم أو قبلوه.
نريد للمقاومين أن يعرفوا اليهودية بأوهامها وأطماعها، وما تستخدمه من وسائل مكر وتمويه وحرب بواسطة الآخرين للوصول إلى أهدافها.
حضرة السيد العزيز
إنّ " العمل بعقليات مختلفة لا يؤدي إلى نتيجة واحدة " ، وإنّ توحيد الاتجاه هو شرط الانتصار، وإنّ معرفة الهوية القومية هي شرط إدراك الأهداف والمصالح.
 يجب أن تتحرّر النفوس حتى تقدر على تحرير الوطن، من رجس كل محتلّ طامع؛ إذ لا يمكن أن نحرّر فلسطين والعراق والاسكندرون وكيليكيا والأحواز وسيناء وقبرص .. قبل أن نعرف أنّ هذه الأجزاء السليبة هي بعض أرضنا وهي لنا؛ وقبل أن نتحرّر من كل العوامل اتي تثير فينا الفرقة والشرذمة وتحيدها عن أهدافها.            
لقد مرّ على قيام دولة اليهود 56 سنة ولا يزال الفلسطينيون فصائل وأشتاتًا، أكثريتها حركات مظاهر وتشكيلاتَ مساوماتٍ، وقضاياها حلَّ مشكلةِ استياءٍ خصوصي هنا، وتقاسم منافع هناك. ألم يحن الوقت لتدرك هذه "الفصائل" أن الأمة يجب أن تكون فريقًا واحدًا لا مكان فيه للفرقة، وأن الإنتصار يتحقق فقط بالتناصر وبتوحيد الكلمة. إلى متى التنابذ واليهود يعملون جادين على إبادتنا جميعًا؟
إننا نخاف أن يتكررّ المشهد في العراق، ويحزننا أن يضيِّعَ التفسّخُ الروحي التفوقَ النفسي لشعبنا، الظاهر في العمليات المسلحة البطولية، إذ ليست اللائحة الطويلة التي تضم مئات الأسماء من " التنظيمات " المقاوِمة، إلا عنوانًا للتفسخ والشتات. وما حديثنا عن التشتت إلا وصفًا لحالة نريد أن تتغير، وما نريده هو وحدة الهدف والوحدة الروحية النفسية الفكرية التي بدونها لا يتحقق الإنتصار.
لقد خرّب الغزاة بلادنا غير مرّة ويريد اليهود أن يخرّبوها "بالمرة"، ونحن نريد أن نضع حدًّا لتخريبهم، ولتواجدهم على أرضنا حتى يزول من القاموس المثل القائل:  " قبل خراب البصرة ".
ونحن ندرك أنه ما من قوة تستطيع أن تمنع المقاومة، لا الاحتلال ، ولا " أحزاب الإحتلال"، لأننا نؤمن بأن " لا مفر لنا من النصر " و"لا نعني بذلك " الحتمية التاريخية " في ديالكتيكية المتناقضات النظرية الموهومة. النصر هو للإرادة. والإرادة هي ظاهرة فعالية العقل في المجتمع الحيّ."                   
 من أجل كل ما قلناه، نحن ندعو شعبنا إلى اعتناق العقيدة القومية الاجتماعية، لأنها وحدها تساوي بين جميع أبناء الوطن السوري من شاميين وعراقيين وفلسطينيين وأردنيين ولبنانيين وكويتيين وأحوازيين وسينائيين واسكندرونيين وكيليكيين وقبرصيين وأكراد وأرمن وأشوريين وتركمان وشيعة وسنة وموارنة وارثوذكس وموحدين وصابئة.... لا تفرّق بين أحد منهم، ولا مكان فيهم قطعًا لليهود، أعدائنا في حقنا وديننا ووطننا. 
 ندعو شعبنا للإلتفاف حول حركة نهضته، حول الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي وحده يعمل على بناء الصفوف " التي ستتقدّم الى مجابهة العدو بنظامها المتين وعقيدتها القومية الاجتماعية ". ووحده قادر أن يعدّ الأمة جمعاء للقتال وللنصر.
ونحن، كما قال باعث النهضة، في خطاب أول آذار عام 1940  " لا نيأس حتى ولو أكِّد لنا أن الجيوش الأجنبية المحتشدة في وطننا قد بلغت مليونًا أو مليونين. فحشد هذه الجيوش لا يمكن أن يكون لإبقائها هناك. فلا بدّ لهذه الجيوش من ساعة تذهب فيها الى مصيرها ولا بد للجيش السوري القومي الاجتماعي من ساعة يتحرّك فيها ليثبت حق سورية في الحياة . ومتى تحرك الجيش السوري القومي الاجتماعي مشت الأمة السورية نحو مكانها وحقها في الحياة وكان في مشيتها القضاء والقدر!"
                                                         
بيروت في 9 / 1 / 2005                                                       لجنة الموقع


ابدي رأيك | إطبع | أرسل

4- تحيا سوريا أود أن أعرف موقف الحزب من المسألة الكردية و هل يعتبر الأكراد سوريين ؟ وشكرًا. تحيا سوريا.

حضرة السيد ... المحترم،
تحية سورية قومية اجتماعية وبعد،
إذا كنت تريد أن تعرف موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي من أي أمر أو مسألة تخصّ الأمة السورية والوطن السوري عليك أن تعرف أن هذا الموقف لا يمكن أن يتغير أو يتبدّل أو ينقلب، لأنه موقف مبدئي حقوقي قومي، وليس موقفًا سياسيًا. وإذا كنت تريد أن تتأكد من صحة هذا الكلام عليك أن تعرف حقيقة هذا الحزب، وهذه المعرفة لا تتحقق إلاّ بالاطلاع العميق على سيرة حياة أنطون سعاده وعلى العقيدة القومية الاجتماعية وعلى تاريخ الحزب، وأنطون سعاده في هذا المجال يقول في مواضع عديدة منها مقدمة المحاضرة الأولى والثانية من المحاضرات العشر التي ألقاها في الجامعة الامريكية في بيروت عام 1948 ما يلي:
 " إذا لم نفهم أهداف الحركة وأسسها والقضايا والمسائل التي تواجهها لم نكن قادرين على فعل شيء في سبيل الحركة والعقيدة والغاية التي اجتمعنا لتحقيقها. فالمعرفة والفهم هما الضرورة الأساسية الأولى للعمل الذي نسعى الى تحقيقه."
" ولكي لا نعود القهقرى يجب ان نكون مجتمعًا واعيًا مدركًا، وهذا لا يتم إلا بالدرس المنظم والوعي الصحيح. إن محاضرة تشتمل على كل الأسس في الحركة القومية الاجتماعية لا تعطي النتيجة الثقافية المطلوبة، لأن الثقافة عمل طويل لا يمكن أن يتمّ برسالة واحدة أو كتاب واحد.."
إن " مسألة الحزب السوري القومي الاجتماعي ليست مسألة حزب سياسي بالمعنى العتيادي، أي حزب تتكتل فيه أشخاص أو مصلح معينة محدودة، تجتمع وتنتظم وتعمل لبلوغ غاياتها وأغراضها الجزئية او المحدودة، بل إن هذا الحزب يشكل قضية خطيرة جدًّا وهامة هي قضية الآفاق للمجتمع الانساني الذي نحن منه والذي نكوّن مجموعه.
وقضية من هذا النوع تحتاج، لفهمها فهمًا كاملًا كلّيًا، الى درس طويل عميق، لأن لكل قضية كلية ، على الاطلاق، أضلاعًا رئيسية هامة، كل ضلع منها يحتاج الى درس والى تحليل وتعليل والى تفهّم تام شامل.
 بديهي إذًا أن لا نتمكن من فهم قضية الحزب السوري القومي الاجتماعي كلّها بكامل أجزائها وفروعها وما تتكشف عنه من مناقب وأهداف سامية وما تتعرض له في سيرها من مثالب في الحياة، إلاّ بالدرس والتأمّل الطويل.  إن قضية من هذا النوع تتكشف عن كلّ هذه الأهداف الخطيرة تحتاج الى دراسة منظمة متسلسلة لا تجمعها محاضرة واحدة أو كتاب واحد بل هي تستمر، ويستمر الفكر يتغذى منها ويتفتح على شؤون العالم مطلقًا، ويظلّ مجتمعنا يجد في هذا التفتح وهذا الاستمرار مراقي الى ذروة الحياة الجيدة التي تليق بالانسان الراقي ويليق الانسان الراقي بها."
 
أما في إجابتنا على سؤالك فنقول: 
إن موقف الحزب من الأكراد وغيرهم من الجماعات يمكن إيجازه في هاتين القاعدتين:  
أ - " إن في سورية عناصر وهجرات كبيرة متجانسة مع المزيج السوري الأصلي، يمكن أن تهضمها الأمة إذا مرّ عليها الزمن الكافي لذلك، ويمكن أن تذوب فيها وتزول عصبيتها الخاصة. وفيها هجرة كبيرة لا يمكن بوجه من الوجوه أن تتفق مع مبدأ القومية السورية هي الهجرة اليهودية. إنها هجرة خطرة لا يمكن أن تهضم لأنها هجرة شعب اختلط مع شعوب كثيرة فهو خليط متنافر خطر وله عقائد جامدة وأهدافه تتضارب مع حقيقة الأمة السورية وحقوقها وسيادتها ومع المثل العليا السورية تضاربًا جوهريًا. وعلى السوريين القوميين أن يدفعوا هذه الهجرة بكل قوتهم." ( من شرح الزعيم المبدأ الأساسي الرابع )
ب - " كل أمة تريد ان تحيا حياة حرة مستقلة تبلغ فيها مثلها العليا يجب أن تكون ذات وحدة روحية متينة. والوحدة الروحية المتينة لا يمكن أن تنشأ في حال انعزال كل جماعة من جماعات الأمة الدينية ضمن نطاق اجتماعي – حقوقي انعزالاً يجعل منها نفسية وعقلية مستقلتين عن نفسيات وعقليات الجماعات الأخرى لئلا ينشأ من ذلك اختلاف في الأغراض والأهداف."  ( من شرح الزعيم المبدأ الأصلاحي الثالث ) 

 وبناء عليه، فإن الأكراد هم جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، والمسألة الكردية هي كالمسألة الفلسطينية، أو الكيليكية أو الإسكندرونية أو الأحوازية أو السينائية أو القبرصية، جزء لا يتجزأ من قضية واحدة هي قضية الأمة السورية.
ولتحي سورية.

بيروت في 1 تشرين الأول  2005                                 لجنة الموقع                       


ابدي رأيك | إطبع | أرسل

5- عادت موجة التظاهرات الى لبنان بغض النظر اذا كانت ذات هدف محق أم لا. و لكن ما هو ملاحظ هو عدم مشاركة الحزب بأي من هذه التظاهرات أو الاعتصامات. ألم يقل سعاده في ايار 1925 في مقالة "سوريا تجاه بلفور" واصفا ردة فعل الشارع بأنها بارقة أمل وبأنه شعر بفرح واستبشار من وجهة قضيتنا القومية وقوله "كل ما حدث كان أقل شيء يمكن أن يحدث" كان يريد المزيد "رجحنا أن بلفور سيبقى هناك إلى الأبد" ها هو وولش يزور لبنان فتستقبله المنظمات الطلابية استقبالا مشرفا يليق بأمثاله من عملاء اليهود فلماذا لا يكون الطلبة السوريون القوميون في طليعة التظاهرات والاعتصامات؟ ألم يقرر الزعيم في 2 ت2 1947 أن يكشف عن قوة الحزب في تظاهرة ضخمة ليسمع العالم كله الأمة في صدد القسم الجنوبي من وطننا فاذا كان الحزب، لأسباب أجهلها، لا يريد أن يشارك مع أحزاب أخرى في تظاهرة واحدة فلماذا لا يقوم بتظاهرة أو اعتصام بمفرده؟ ألم يقل الطلبة القوميون في أيار 2005 في بيانهم "التظاهر أسلوب حضاري للتعبير عن الرأي وهو دليل نفسية صراعية لا ترضى بالأمر المفعول" وفي الوقت نفسه قد دعوا كل طالب للحذر من أن يكون "مطية يستخدمها البعض لتحقيق مكاسب خاصة" لماذا لا نكون القدوة لجميع الطلاب بالقيام بتظاهرة أو اعتصام نظهر لهم فيه عظمة النفسية السورية المتحررة من الأنانية الفردية العاملة لمصلحة المجتمع فتتحول حينئذ كل ساحة للتظاهر ساحة حقيقية للحرية؟ كلي ثقة بأني سألقى الجواب الذي يضيء كل غموض وينير كل إبهام...و شكرا

حضرة السيد المحترم،
تحية سورية قومية اجتماعية وبعد،

 إن قيامنا بأي عمل، مهما كان بسيطًا، يتطلب منا درسًا دقيقا وتخطيطًا وتقديرًا لنتائجه وتصوّرًا للإحتمالات الممكنة، المرغوب منها وغير المرغوب.
وبناء على ذلك نحدد الوقت والمكان المناسبين للقيام بأي عمل نريده. وإذا كانت الظروف غير مؤاتية وشروط النجاح غير متوفرة، فإننا نؤجل القيام بهذا العمل وقد نلغي الخطة الموضوعة.
 إننا قمنا بعدة تظاهرات، منذ زمن غير بعيد، وكانت غاية في التنظيم وفي دقة الشعارات المرفوعة، ولكن هذه التظاهرات لم تَنشُر عنها أية وسيلة إعلامية، وإذا حصل النشر، جاء ناقصًا أو مشوَّهًا.
ونحن أيها السيد العزيز، لا نرى أنه إذا تظاهرنا، فإن ذلك سيعني حتمية تحوّل " كلّ ساحة للتظاهر ساحة حقيقية للحرية" كما كتبتم في رسالتكم.
ولتحي سورية.

بيروت في 17 كانون الثاني  2006                                        لجنة الموقع                       


ابدي رأيك | إطبع | أرسل

6- تحية قومية سؤالي ماهو رأي الحزب السوري القومي أنطوان أبي حيدر با نضمام الحزب في الكيان الشامي الى الجبهة الوطنية التقدمية?

بيـــان الحزب السوري القومي الاجتماعي
مفوضية الشام المركزية
جاء مرسوم السيد رئيس الجمهورية القاضي بضم التنظيم الذي يرأس مكتبه السياسي في الشام السيد عصام المحايري ويحمل اسم  " الحزب السوري القومي الاجتماعي  " ، إلى الجبهة الوطنية التقدمية ، بميثاقها الحالي، وضمن الظروف الحالية التي تحكم الحال الوطني داخلياً وخارجياً والتي تعونها جميعاً ، ... هذا الانضواء الذي أظهر أصحابه بمظهر المتهافت والساعي وراء المكاسب الخاصة انسجاماً مع نهج أقل ما يقال فيه أنه زائغ عن الغاية التي أوجد سعاده الحزب من أجلها وأقسمنا على العمل لها ... هذا النهج الذي انحرف بهم إلى موقع الباحث عن حلول جزئية لوضعهم
كفئة على ساحة الوطن، بعيداً عن أية إرادة ورؤية موضوعية لأزمة الوطن وآليات الحل ، رؤية حقيقية لإصلاح شامل ينادي به الجميع دون استثناء، بعد أن اتفق الجميع على أنه حاجة ملحة ومصيرية ...
هذا الإصلاح الذي يرقى إلى مصاف التغيير بعمقه وشموليته، والذي يسعى إليه القوميون الاجتماعيون، هو عملية واسعة تشمل مصالح حياة الأمة وفي مقدمها الإصلاح السياسي الذي أصبح مطلباً شاملاً، لكافة القوى المسكونة بالهم الوطني والقومي ...
إن المفوضية المركزية وفي هذا الظرف البالغ الحساسية والأهمية تؤكد أن انضمام هذا الفصيل أو ذاك إلى الجبهة الوطنية التقدمية هو مساهمة في إطالة أمد الأزمة الحاصلة ، وهروب من المواجهة الحقيقية للاستحقاق الأساسي المطلوب اليوم ........
وعليه تتوجه إلى جميع السوريين القوميين الاجتماعيين ودون استثناء بدعوتهم لفتح حوارات ولقاءات تحت مظلة المصلحة العليا التي نتفق عليها جميعاً ألا وهـي  " مصلحة سوريا فوق كل مصلحة  " ....... وباسترشاد المنارة التي مازالت تنير درب الذين يؤمنون بهـا،  " العقيدة السورية القومية الاجتماعية  " ... هذه الحوارات الرامية إلى تبصر الأساس الذي يجب أن يحكم أداء السوريين القوميين الاجتماعيين والموقع الذي يليق بهم ... وليكن الإطلاع على ميثاق الجبهة الوطنية التقدمية ومقارنته مع رؤيتنا المستمدة من مبادئ الحزب وغايته من المواضيع المطروحة للبحث و التمحيص ....
كما نتوجه إلى جميع الرفقاء في مفوضية الشام المركزية للاجتهاد بالتواصل مع الجميع، في أي موقع كانوا ، لشرح موقف الحزب مما حصل في الآونة الأخيرة والمبين في الإيضاح الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمفوضية الشام المركزية في السادس من الشهر الحالي.


2005.5.12
المفوض المركـزي
الرفيق علي حيدر



ابدي رأيك | إطبع | أرسل

7- تحيا سوريا اريد ومن خلال موقعكم الكريم والقيم ان اضيىء على نقطة مهمة لعل الاغلبية يغضون النظر عنها او يتناسوها, الا وهى قضية الاحواز(الاهواز) فالى متى سوف نظل ساكتين متغاضين عن هذه القضية ؟؟؟؟؟ اليست هذه الارض ارض سورية وشعبها شعب سوري ؟؟؟؟؟ نتمنى ومن خلال موقعكم الكريم تفعيل هذه القضية لاننا جميعا معنيين بها. وشكراا

" اذكروا فلسطين وكيليكيا والإسكندرون وقبرص وسيناء والأهواز "    سعاده

 

حضرة السيد المحترم،

لك سلامنا القومي وبعد،

نشكر زيارتك "لموقعنا" ونثني على اهتمامك وذكرك لجزء من وطننا السوري الحبيب،      ( الأهواز) الذي يشكل احتلاله مسألة هامة ـ ولا نقول قضية ـ من بين مسائل عديدة في قضية واحدة هي قضية الأمة السورية التي هي  " قضية قومية قائمة بنفسها ومستقلة كل الاستقلال عن أية قضية أخرى ".

ولما كانت المبادئ الأساسية للحزب السوري القومي الاجتماعي، وخاصة المبدأ الأول والثاني تعلن أن القضية السورية هي قضية حقوقية قومية وأن العمل لها يجب أن ينطلق من هذا الأساس وليس من الوجهة السياسية، أصبح حلّ هذه المسألة، (أي مسألة الأهواز)، والمسائل الأخرى رهن بانتصار الفكر القومي الاجتماعي في صميم الشعب، رهن بتولد الوجدان القومي " العميق الحيّ الفاهم الخير العام، المولد محبة الوطن والتعاون الداخلي بالنظر لدفع الأخطار التي قد تحدق بالأمة.."، رهن بتحقيق المبدإ الإصلاحي الخامس القاضي بـِ " إعداد جيش قوي يكون ذا قيمة فعلية في تقرير مصير الأمة والوطن ".

ونحن، كما قال باعث النهضة، في خطاب أول آذار عام 1940  " لا نيأس حتى ولو أكِّد لنا أن الجيوش الأجنبية المحتشدة في وطننا قد بلغت مليونًا أو مليونين. فحشد هذه الجيوش لا يمكن أن يكون لإبقائها هناك. فلا بدّ لهذه الجيوش من ساعة تذهب فيها الى مصيرها ولا بد للجيش السوري القومي الاجتماعي من ساعة يتحرّك فيها ليثبت حق سورية في الحياة . ومتى تحرك الجيش السوري القومي الاجتماعي مشت الأمة السورية نحو مكانها وحقها في الحياة وكان في مشيتها القضاء والقدر!"

 

حضرة السيد المحترم،

حتى تحين هذه الساعة، وإنها بالحق آتية، كنا وسنبقى نذكر الأجزاء السليبة من وطننا، التي تتوج أسماؤها "وثيقة انتماء" كلّ سوري قومي اجتماعي إلى الحزب.

وإذا راجعت منشورات الحزب ستجد دراسات ومحاضرات تتناول بالتفصيل هذه الأجزاء المحتلة، ونحن سنعمل في المرحلة المقبلة على نشر هذه الدراسات على "الموقع" الحزبي. ونعلمك أننا سننشر، قريبًا، دراسة حول الأهواز فور انجازها.

ويمكنك، إذا أردت، أن ترسل لنا دراسات أو مقالات تتناول هذه المسائل، ونحن مستعدون لنشرها، وفق شروط النشر المعمول بها على الموقع، ولتحي سورية.   

 

 

بيروت في 2 حزيران 2005                              لجنة الموقع


ابدي رأيك | إطبع | أرسل | إحفظ السؤال

8- رد على تساؤل مواطن من العراق...

حضرة السيد (ة) الكريم(ة)
وصلنا عبر بريدكم الالكتروني ( ميس الرافدين ) ملاحظة إعتراضية على فقرة من نص بيان رئاسة الحزب السوري القومي الاجتماعي لمناسبة ذكرى تأسيس الحزب، والذي ألقي في احتفال حلب، بتاريخ 3 / 12 / 2004 ، وإليكم رأينا:
في الأول من حزيران عام 1949 أي قبل شهر وأسبوع من إعدامه، ألقى زعيم الحزب أنطون سعاده خطاباً في احتفال منفذية السيدات في "برج البراجنة" (بيروت)، وفي هذا الخطاب أعلن جملة حقائق ـ مرتكزات، لايزال إهمالها والتغاضي عنها من مكامن الضعف ومن أسباب التراجع في تحرير أرضنا وتحقيق سيادتنا وصون حقنا القومي، ومما قاله : " إن الدولة اليهودية، لم تنشأ بفضل المهارة اليهودية ولا بشيء من الخلق والعقل اليهوديين، إذ لا توجد لليهود قوّة خلاقة، بل بفضل التفسّخ الروحي الذي اجتاح الأمة السورية ومزّق قواها وبعثر حماسها وضربها بعضها ببعض وأوجدها في حالة عجز تجاه الأخطار والمطامع الأجنبية."
وهو يعلن في الخطاب ذاته " محق تلك الدولة الغريبة ليس بقفزة خيالية وهمية، بل بما يعدّه الحزب القومي الاجتماعي من بناء عقدي وحربي يجعل من سورية قوّة حربية عظيمة تعرف أن انتصار المصالح في صراع الحياة يقرّر بالقوة بعد أن يقرّر بالحق. "
وفي خطاب آخر يقول: إن " الصفوف.. المقسَّمة السائرة الى المجابهة بلا قضية واحدة ولا إيمان واحد " ستنكسر دوماً؛ ففي كلّ مرة تقوم فئة من السوريين لمحاربة اليهود، لا تلبث أن تنهك قواها فتلقي سلاحها، ويفقد السوريون الكثير من" الدم الزكي والمال والمواسم ".
وإذا أراد امرؤ أن يصف بعين العقل، وبنظرة كلية شاملة، ما يجري في العراق، وغيره من كيانات الوطن السوري، من أوضاع وأحداث، سيجد بالتأكيد تطابقا في الوصف والتحليل مع ماذكر أعلاه.
نقول ذلك مع علمنا بصفاء النية، وصدق المسعى، عند كلّ من يقدم على تقديم دمائه ـ وديعة الأمة فيه ـ لوطنه وأمته.
ونرى لزامًا علينا قبل التقدم خطوة أخرى، في الإجابة على ملاحظتكم، أن نحدد مدلول المقاومة ليستقيم الكلام ويحصل التوحد في النظر.
إن " المقاومة في مدلولها العميق الشامل هي ظاهرة الولاء الطبيعي للوطن وللأمة..المقاومة المسلحة هي وليدة نفسية المقاومة التي تغذيها في الشعب التعاليم والمبادئ المنبثقة عن حقيقة الشعب المتوافقة مع الحقيقة والحق الطبيعي في حياة جيدة عزيزة. "
والمقاومة تجد وسائلها وخططها في وضوح الهدف للمقاومين. " وكل مقاتل دون وعي عقلاني لهدف يقاتل لتحقيقه، يبقى مسلوب السلطان تتحكم فيه الأهواء وأصحاب الأهواء."
نحن نرى أن " كل من يعمل في سبيل الخير العام ولا يطلب شيئًا لذاته الفردية يتمرّس في فعل الفداء." " والفدائي الصحيح هو الذي لا يصوب فكره إلا إلى العدو إلى مقاتلة العدو. وله هدف واحد هو تحرير الأرض، وليس الفدائي من يقاتل "بالهوسة" أو خجلاً أو انتفاعًا أو أملاً بجنة."

كما نرى أن البناء النفسي العقدي هو الذي يجعل حامل السلاح يحسن التصويب، وبغياب هذا البناء قد يرتدّ السلاح الى حامله؛
ونرى أن اتجاه السيف هو الأهم، وليس هدف القتال حمل حزام البطولة، بل سحق عدونا ( اليهود ) والقضاء عليه؛ نعم يجب ألا يكون هدف قتالنا ضد اليهود، أن نقاتل لمجرّد القتال منتظرين مهديّا يأتي ليحقق عدل الله، أو أن نقيم دولة فلسطينية تزيد في تمزيق الوطن سياسيًا، فوق ما مزّقت معاهدة سايكس ـ بيكو، أو أن نحرّر العراق من الأمريكان، عبيد اليهود، ويأخذوه القرود.
حضرة المواطن العزيز
لقد قلتَ إن " المقاومة العراقية تعبير صارخ عن رفض الاحتلال " وأن هذه المقاومة " عندها برنامج استراتيجي وبرنامج سياسي مرحلي ".
ونحن نقول بكل محبة قومية: نريد للمقاومة في العراق ـ كما في فلسطين ولبنان وفي أي بقعة من أرض الوطن ـ أن تعمل بهدوء وبصمت، فالمقاومة ليست " ضجيجًا دعائيًا." وأن لا تلجأ إلى تسييس الشعارات.. فالشعارات المسيسة تخدم صناع السياسة الأجانب. وكثيرًا ما.. تحوّل العقول نحو غايات ليست في خط الهدف السامي للمقاومة الأصيلة الحوافز والمنطلقات."
نريد للمقاومين بالسلاح ـ ولكل شعبنا ـ أن يعرفوا حقيقة وجودهم أبناء أمة هي الأمة السورية، وأن يعرفوا حقهم الطبيعي بملكية وطنهم، الوطن السوري. وأن يعرفوا أن الوطن ملك عام للأمة في تعاقب أجيالها، " فلا يحصر الحق في الملكية والواجب في الدفاع للتحرير بقسم من شعبنا. فعلى كل واحد من شعبنا في العراق والشام وفلسطين والأردن ولبنان والكويت واجب الدفاع، لا نفاضل فيه ولا نفرّق." " وعلى شعبنا أن يدافع عن أرضه لا عن أنظمة الحكم فيها. أن يتوجه إلى العدو وليس إلى مواطنيه مهما كان النظام الذي فرض عليهم أو قبلوه.
نريد للمقاومين أن يعرفوا اليهودية بأوهامها وأطماعها، وما تستخدمه من وسائل مكر وتمويه وحرب بواسطة الآخرين للوصول إلى أهدافها.
حضرة السيد العزيز
إنّ " العمل بعقليات مختلفة لا يؤدي إلى نتيجة واحدة " ، وإنّ توحيد الاتجاه هو شرط الانتصار، وإنّ معرفة الهوية القومية هي شرط إدراك الأهداف والمصالح.
يجب أن تتحرّر النفوس حتى تقدر على تحرير الوطن، من رجس كل محتلّ طامع؛ إذ لا يمكن أن نحرّر فلسطين والعراق والاسكندرون وكيليكيا والأحواز وسيناء وقبرص .. قبل أن نعرف أنّ هذه الأجزاء السليبة هي بعض أرضنا وهي لنا؛ وقبل أن نتحرّر من كل العوامل اتي تثير فينا الفرقة والشرذمة وتحيدنا عن أهدافنا.
لقد مرّ على قيام دولة اليهود 56 سنة ولا يزال الفلسطينيون فصائل وأشتاتًا، أكثريتها حركات مظاهر وتشكيلاتَ مساوماتٍ، وقضاياها حلَّ مشكلةِ استياءٍ خصوصي هنا، وتقاسم منافع هناك. ألم يحن الوقت لتدرك هذه "الفصائل" أن الأمة يجب أن تكون فريقًا واحد لا مكان فيه للفرقة، وأن الإنتصار يتحقق فقط بالتناصر وبتوحيد الكلمة. إلى متى التنابذ واليهود يعملون جادين على إبادتنا جميعًا؟
إننا نخاف أن يتكررّ المشهد في العراق، ويحزننا أن يضيّعَ التفسّخُ الروحي التفوقَ النفسي لشعبنا، الظاهر في العمليات المسلحة البطولية، إذ ليست اللائحة الطويلة التي تضم مئات الأسماء من " التنظيمات " المقاوِمة، إلا عنوانًا للتفسخ والشتات. وما حديثنا عن التشتت إلا وصفًا لحالة نريد أن تتغير، وما نريده هو وحدة الهدف والوحدة الروحية النفسية الفكرية التي بدونها لا يتحقق الإنتصار.
لقد خرّب الغزاة بلادنا غير مرّة ويريد اليهود أن يخرّبوها بالمرة، ونحن نريد أن نضع حدًّا لتخريبهم، ولتواجدهم على أرضنا حتى يزول من القاموس المثل القائل: " قبل خراب البصرة ".
ونحن ندرك أنه ما من قوة تستطيع أن تمنع المقاومة، لا الإحتلال ، ولا " أحزاب الإحتلال"، لأننا نؤمن بأن " لا مفر لنا من النصر " و"لا نعني بذلك " الحتمية التاريخية " في ديالكتيكية المتناقضات النظرية الموهومة. النصر هو للإرادة. والإرادة هي ظاهرة فعالية العقل في المجتمع الحيّ."
من أجل كل ما قلناه، نحن ندعو شعبنا إلى اعتناق العقيدة القومية الاجتماعية، لأنها وحدها تساوي بين جميع أبناء الوطن السوري من شاميين وعراقيين وفلسطينيين وأردنيين ولبنانيين وكويتيين وأحوازيين وسينائيين واسكندرونيين وكيليكيين وقبرصيين وأكراد وأرمن وأشوريين وتركمان وشيعة وسنة وموارنة وأرثوذكس وموحدين وصابئة.... لا تفرّق بين أحد منهم، ولا مكان فيهم قطعًا لليهود، أعدائنا في حقنا وديننا ووطننا.
ندعو شعبنا للإلتفاف حول حركة نهضته، حول الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي وحده يعمل على بناء الصفوف " التي ستتقدّم الى مجابهة العدو بنظامها المتين وعقيدتها القومية الاجتماعية ". ووحده قادر أن يعدّ الأمة جمعاء للقتال وللنصر.
ونحن، كما قال باعث النهضة، في خطاب أول آذار عام 1940 " لا نيأس حتى ولو أكِّد لنا أن الجيوش الأجنبية المحتشدة في وطننا قد بلغت مليونًا أو مليونين. فحشد هذه الجيوش لا يمكن أن يكون لإبقائها هناك. فلا بدّ لهذه الجيوش من ساعة تذهب فيها الى مصيرها ولا بد للجيش السوري القومي الاجتماعي من ساعة يتحرّك فيها ليثبت حق سورية في الحياة . ومتى تحرك الجيش السوري القومي الاجتماعي مشت الأمة السورية نحو مكانها وحقها في الحياة وكان في مشيتها القضاء والقدر!"

لجنة الموقع
بيروت في 9 / 1 / 2005


ابدي رأيك | إطبع | أرسل

9- هل هناك عمل الآن لاحتواء الوضع الناجم عن اغتيال الحريري؟ و ما هي اصلا النظرة الى الفرقاء السياسيين في لبنان من معارضة الى موالاة الى الشام و ال1559.

حضرة المواطن المحترم

تحية سورية قومية اجتماعية

بالنسبة لسؤالك اعلاه فيمكنك الاطلاع على بيان الرئاسة على هذا العنوان:

http://alqawmi.com/home.php 

باقوم في الصراع لتحقيق الافضل

ادارة الموقع


ابدي رأيك | إطبع | أرسل

10- ما هو رأي الحزب من أحداث حي السلم؟




 

 

دعوة الى المشاركة في يوم المغترب القومي... لمزيد من التفاصيل ... إضغط هنا...

 

 

 

صور نشاط عيد الام 2009...

 

صور احتفال الاول من اذار 2009 - مديرية صور...

 

صور نشاطات حضرة الرئيس...

 

صور احتفال الاول من اذار 2009...

 

 

 

23-02-2009

زيارة الاستاذ وئام وهاب...

 

16-02-2009

تهنئة حزب الله...

 

07-02-2009

لقاء سمير القنطار...

 

07-02-2009

زيارة الاستاذ خالد حداده

 

06-02-2009

استقبال المحريين من ركاب باخرة التضامن القومي...

 

06-02-2009

زيارة اوغاريت دندش...

 

13-01-2009

لقاء مع "عميد الأسرى" المحرَّر سمير القنطار... 

 

29-01-2009

زيارة وفد مركزي الى دولة الرئيس سليم الحص ... 

 

24-01-2009

زيارة وفد مركزي الى سيادة المطران الياس عودة... 

 

22-01-2009

زيارة وفد حزبي الى العلامة السيد محمد حسين فضل الله ... 

 

17-01-2009

زيارة وفد حزبي الى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد... 

 

الخبر في صحيفة الديار...

 

17-01-2009

قام وفد حزبي بواجب التعزية بالمر حوم الفنان منصور الرحباني... 

 

15-01-2009

زيارة وفد حزبي رئاسي الى البطريرك صفير...

تغطية الصحف اللبنانية للخبر...

11-01-2009

نشاط منفذية بيروت العامة دعماً لاهلنا في غزة (فلسطين المحتلة)

07-01-2009

نشاط منفذية الفيحاء العامة دعماً لاهلنا في غزة (فلسطين المحتلة)

لرؤية بعض الصور... اضغط هنا...

05-01-2009

نشاط مديرية الزهراني دعماً لاهلنا في غزة (فلسطين المحتلة) 

18-12-2008

زيارة حضرة الرئيس الى عبد الرحيم مراد...

18-12-2008

زيارة حضرة الرئيس الى شارل ايوب...

12-12-2008

زيارة حضرة الرئيس لعميد السن...

 

أنقر هنا لعرض الخريطة

أهلا بك، أنت الزائر رقم

للموقع